الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

71

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

فقال : لا يقرأها منافق أبداً ، ولا عبد في قلبه شكّ في اللّه عزّ وجلّ ، واللّه ! إنّ الملائكة المقرّبين ليقرؤونها منذ خلق اللّه السماوات والأرض ، لا يفترون عن قرائتها ، وما من عبد يقرأها بليل إلاّ بعث اللّه ملائكة يحفظونه في دينه ودنياه ، ويدعون له بالمغفرة والرحمة . فإن قرأها نهاراً أعطي عليها من الثواب مثل ما أضاء عليها النهار ، وأظلم عليها الليل . . . ( 1 ) ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من قرأ هذه السورة كان يوم القيامة مع خير البريّة رفيقاً وصاحباً وهو علي ( عليه السلام ) . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السيوطي : عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني أحد بني فضيل ، قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إنّ اللّه ليسمع قراءة " الذين كفروا " فيقول : أبشر ، عبدي ! فوعزّتي وجلالي ! لأُمكّننّ لك في الجنّة حتّى ترضى . ( 3 ) خواصّها والاستشفاء بها : ‹ ص 1 › - جعفر الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها وعلّقها عليه ، وكان به اليرقان ، أزاله اللّه عنه ، وعن كلّ من هو عليه . ( 4 ) وإذا علّقت على صاحب البياض ( 5 ) بعد أن يشرب من مائها ، دفعه اللّه عنه ، وعند ما

--> ( 1 ) - مجمع البيان : 10 / 791 س 7 ، المصباح للكفعمي : 600 س 7 أشار إليه ، مستدرك الوسائل : 4 / 365 ح 4952 ، نور الثقلين : 5 / 642 ح 3 . ( 2 ) - تفسير البرهان : 4 / 488 ح 2 ( 3 ) - الدرّ المنثور : 6 / 377 ، بحار الأنوار : 92 / 332 ح 2 . ( 4 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 117 ، رقم 215 ، مستدرك الوسائل : 4 / 315 عن مجموعة الشهيد . ( 5 ) - المراد من البياض ، هو بياض العين ، كما في جنّة الأمان والبرهان .